تواصلت، اليوم (الثلاثاء)، فعاليات برنامج الاحتفال بـ اليوم الدولي لمكافحة التطرف العنيف لليوم الثالث على التوالي، في رحاب جامعة الكتاب، بحضور مدير الشرطة المجتمعية العميد عدنان القاسمي، وممثلين عن وكالة الاستخبارات – قسم التقنيات، وعدد من الأكاديميين والطلبة والمهتمين بالشأنين الأمني والمجتمعي.
واستهلت الفعاليات بندوة ألقاها العميد عدنان القاسمي بعنوان “دور الشرطة المجتمعية في حماية المجتمع من التطرف الفكري المؤدي إلى الإرهاب”، أكد خلالها أهمية تعزيز الشراكة بين الأجهزة الأمنية والمؤسسات الأكاديمية في نشر الوعي، وترسيخ مفاهيم الاعتدال، والتصدي للأفكار المتطرفة التي تهدد أمن المجتمع واستقراره.
كما قدمت وكالة الاستخبارات – قسم التقنيات محاضرة تخصصية تناولت آليات الرصد والتحليل التقني، ودور الوسائل التكنولوجية الحديثة في متابعة الأنشطة المرتبطة بالتطرف، بما يسهم في دعم الجهود الوقائية والحد من مخاطره.
وتضمنت الفعاليات ندوة علمية للدكتور عبدالوهاب خيري بعنوان “آثار التطرف الديني على المجتمع”، استعرض خلالها التأثيرات الاجتماعية والنفسية والاقتصادية للتطرف، مشدداً على ضرورة تكاتف المؤسسات التعليمية والدينية والإعلامية لنشر ثقافة التسامح ونبذ العنف.
كما واستقبل رئيس جامعة الكتاب الأستاذ الدكتور إياد برزنجي برفقة المساعد العلمي الدكتور هزاع داود، وفد الشرطة المجتمعية ووكالة الاستخبارات – قسم التقنيات، وذلك على هامش استمرار فعاليات الاحتفال باليوم الدولي لمكافحة التطرف العنيف، مؤكداً حرص الجامعة على تعزيز التعاون مع المؤسسات الأمنية بما يخدم أمن المجتمع واستقراره،
يُذكر أن البرنامج يستمر لمدة أربعة أيام متتالية، ويتضمن سلسلة من المحاضرات والندوات وورش العمل التوعوية، بمشاركة نخبة من المختصين في هذا المجال






















