نظّمت جامعة الكتاب فعالية أكاديمية وتوعوية بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة التطرف العنيف، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور إياد برزنجي، والمساعد العلمي الدكتور هزاع داود، إلى جانب عمداء الكليات وأعضاء الهيئة التدريسية وجمع من الطلبة.
واستُهلت الفعالية بقراءة سورة الفاتحة ترحماً على أرواح شهداء العراق، أعقبها عزف النشيد الوطني العراقي، في أجواء عبّرت عن روح الانتماء والمسؤولية الوطنية.
وفي كلمته، أكد رئيس الجامعة أن:
“الجامعات ليست مؤسسات للتعليم فحسب، بل فضاءات لبناء الوعي وتعزيز الفكر المستنير. مواجهة التطرف العنيف تبدأ من ترسيخ ثقافة الحوار، واحترام التنوع، وتعزيز روح المواطنة المسؤولة في نفوس طلبتنا. فالعلم هو السلاح الأقوى في مواجهة الجهل، والفكر المعتدل هو الحصن المنيع في وجه كل أشكال الغلو والانغلاق.”
وشدد على أهمية تمكين الطلبة من أدوات التفكير النقدي وتوسيع آفاق التعاون مع مؤسسات المجتمع، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على الإسهام في بناء عراق يسوده الأمن والاستقرار.
وتضمنت الفعالية محاضرة علمية ألقاها عميد كلية الإعلام، الأستاذ الدكتور عمر أحمد رمضان، تناول فيها دور وسائل الإعلام والمجتمع في نبذ الفكر المتطرف، مبيناً أهمية الخطاب الإعلامي المسؤول في نشر الوعي وتعزيز السلم المجتمعي.
وتأتي هذه الفعالية ضمن أنشطة الجامعة لتعزيز دورها الأكاديمي والمجتمعي في دعم الجهود الوطنية لمكافحة التطرف وترسيخ الأمن الفكري، حيث تستمر الفعاليات على مدار أربعة أيام حافلة بالندوات والمحاضرات وورش العمل التوعوية.















